مجتمع نبضمنوعات

رجل يحرق زوجته أثناء نومها.. ثم ينكر وجودها

تجري السلطات المصرية تحقيقات في واقعة إصابة سيدة في العشرينيات من عمرها بحروق بالغة تجاوزت 65% من جسدها، إثر اندلاع حريق داخل مسكنها، وسط شبهات جنائية وأقوال من أسرتها تتهم زوجها بالتورط في إشعال النيران بها وإغلاق باب الشقة عليها.

ونُقلت السيدة إلى المستشفى لتلقي العلاج، بينما بدأت الأجهزة الأمنية في فحص ملابسات الواقعة والاستماع إلى أقوال أسرتها والجيران وشهود العيان، في ظل مؤشرات أولية أثارت شبهة جنائية حول الحريق.

صرخات من داخل الشقة

وبحسب رواية أسرة المصابة في التحقيقات، كانت السيدة داخل الشقة عندما اندلعت النيران، فيما كان باب المنزل مغلقاً من الخارج.

وقالت الأسرة إن الجيران سمعوا صرخات واستغاثات صادرة من داخل الشقة، فتوجهوا إلى المكان وسألوا الزوج عن وجود زوجته، لكنه نفى وجودها في المنزل، وفقاً لأقوالهم.

ومع استمرار سماع الصرخات، أقدم الجيران على كسر باب الشقة، ليعثروا على السيدة والنيران مشتعلة في جسدها، قبل إخراجها ونقلها إلى المستشفى.

وأفادت الأسرة بأن حالتها الصحية كانت غير مستقرة نتيجة إصابتها بحروق واسعة، وسط حاجة إلى رعاية طبية متخصصة.

خلافات سابقة

وأشارت أسرة المصابة إلى وجود خلافات متكررة بينها وبين زوجها قبل الواقعة، وقالت إن الزوج سبق أن اعتدى عليها بالضرب في مناسبات سابقة.

وأضافت الأسرة أن السيدة كانت تتجنب الحديث عن بعض تفاصيل ما تتعرض له داخل منزل الزوجية، رغبة منها في الحفاظ على حياتها الأسرية.

وقالت والدة المصابة إن ابنتها كانت حريصة على استمرار زواجها، وإن الأسرة علمت بعد الواقعة بتعرضها في وقت سابق لاعتداء تسبب في إصابة في الرأس، لكنها لم تكشف حينها عن ملابسات الإصابة.

وأوضحت الأم أن ابنتها قالت، عند سؤالها عن الحريق، إنها كانت نائمة على الأريكة قبل أن تفاجأ باشتعال النيران في جسدها.

التحقيق في شبهة جنائية

وأظهرت التحريات الأولية وجود شبهة في تورط الزوج بالاعتداء على زوجته، وفق ما أوردته التحقيقات، وعلى إثر ذلك جرى ضبطه واقتياده لاستجوابه بشأن ملابسات الواقعة.

وطلبت جهات التحقيق إعداد التقارير الطبية اللازمة، وفحص إصابات السيدة من جانب الطب الشرعي، إلى جانب تحديد أسباب اندلاع الحريق والتحقق مما إذا كانت هناك مادة قابلة للاشتعال قد استُخدمت في الواقعة.

وتواصل النيابة العامة تحقيقاتها من خلال استكمال سماع أقوال أسرة المصابة والجيران وشهود العيان، وفحص الأدلة والآثار الموجودة في مسرح الحادث، تمهيداً لتحديد المسؤوليات الجنائية وفق نتائج التحقيقات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى